منذ شهر واحد
أثبتت الانتخابات العامة المبكرة في ألمانيا والتي أجريت في 23 فبراير/ شباط 2025 أن جراح سقوط جدار برلين في نوفمبر/ تشرين الثاني 1989 لم تلتئم بعد، فما زال الشرق والغرب يعيشان في واقعين مختلفين.
منذ شهرين
يخشى فريق كبير في برلين عودة “البديل من أجل ألمانيا” إلى الساحة السياسية، حيث يصنفه البعض على أنه أخطر حزب يميني متطرف في أوروبا.
منذ ٦ أشهر
تضع الانتخابات الإقليمية حزب البديل من أجل ألمانيا في محل القوة الأكثر أهمية على قدم المساواة مع الأغلبية السابقة: الديمقراطيون الاشتراكيون والديمقراطيون المسيحيون، وفق ما تقول صحيفة الدياريو الإسبانية.
منذ ٧ أشهر
على الرغم من محاربته في وسائل الإعلام ورفضه من قبل الطبقة السياسية التقليدية، حقق حزب "البديل من أجل ألمانيا" (AfD) اختراقا جديدا في اثنتين من الانتخابات الإقليمية في شرق ألمانيا، في سكسونيا وتورينغن.
بوتيرة متصاعدة، يتزايد تأثير اليمين المتطرف في ألمانيا يوماً بعد يوم كما هو الحال في العديد من الدول الأوروبية الأخرى، مستغلا في ذلك أكثر الملفات جدلية بالقارة وهي معاداة الإسلام واللاجئين.
هناك تيار آخر داخل الحزب يتزعمه تيم كراوس، يرفض تماما فكرة التعاون مع الإسلاميين، في مواجهة الليبراليين والشواذ، وفق ما يستعرض موقع "تيليبوليس" الألماني.